العلامة المجلسي
216
بحار الأنوار
كل غداة يدق الباب ثم يقول : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ، الصلاة رحمكم الله ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ثم قال : ( 1 ) يدق دقا أشد من ذلك ويقول : أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم ( 2 ) . 21 - تفسير فرات بن إبراهيم : الحسن بن حباش بن يحيى الدهقان ، معنعا عن عمرة ، عن أم سلمة قالت : قلت : ما تقول في هذا الذي قد أكثر الناس في شأنه من بين حامد وذام ؟ قالت : وأنت ممن يحمده أو يذمه ؟ قلت : ممن يحمده ، قالت : يكون كذلك ، فوالله لقد كان على الحق ، ما غير وما بدل حتى قتل ، وسألتها عن هذه الآية قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قالت : نزلت في بيتي ، وفي البيت سبعة : جبرئيل وميكائيل ومحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام جبرئيل يحمل على النبي والنبي يحمل على علي عليهم الصلاة والسلام ( 3 ) 22 - تفسير فرات بن إبراهيم : الحسن معنعنا عن عمرة الهمدانية قالت : قالت أم سلمة : أنت عمرة ؟ قالت : نعم ( 4 ) ، قالت عمرة : ألا تخبريني عن هذا الرجل الذي أصيب بين ظهرانيكم فمحب ومبغض ؟ قالت أم سلمة : فتحبينه ؟ قالت : لا أحبه ولا أبغضه - تريد عليا - قالت أم سلمة : أنزل الله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) وما في البيت إلا جبرئيل وميكائيل ومحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وأنا ، فقلت : يا رسول الله أنا من أهل البيت ؟ فقال : من صالح نسائي ، يا عمرة فلو كان قال : نعم كان أحب إلي مما تطلع عليه الشمس ( 5 ) .
--> ( 1 ) في المصدر : قال : ثم . ( 2 ) تفسير فرات : 126 . وفيه : انى سلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم ( 3 ) تفسير فرات : 126 . ( 4 ) في المصدر : قلت : نعم . ( 5 ) تفسير فرات : 126 .